بصائر مفردات القرآن الكلمة

خلاصة المعاجم

قيد التجربة لا يعتمد عليه

صياغةٌ آليّة تجمع أقوالَ المعاجم في الجذر الواحد بإيجاز. كلُّ ما بين «» منقولٌ بحرف المعجم، ومعزوٌّ إلى جزئه وصفحته أو إلى مادّته، ومفحوصٌ آليًّا؛ والعمدةُ لفظُ المعجم في موضعه لا هذه الصياغة.

«ش ك ل»

من ١٢ معجمًا من ٢٠، ومادّةُ الجذر كاملةً في صفحة الكلمة

أصلُ الباب

اختلفت المعاجمُ في أصل الباب على ثلاثة أقوال. عند ابن فارس المماثلة: «مُعظمُ بابِهِ المُماثَلة» [مقاييس اللغة، ٣/٢٠٤]. وعند الراغب التقييد: «وأصل المشاكلة من الشكل. أي: تقييد الدابة» [المفردات للراغب، مادة «شكل»]. وعند جبل اجتماعُ المختلفين: «المعنى المحوري اجتماع شيئين مختلفين أو ارتباطهما معًا بتميز» [المعجم الاشتقاقي المؤصل، ٢/١١٦٤].

ويجمع معجمُ الشارقة بين المماثلة والاجتماع: «من باب المُماثَلَةِ واجتماع المتماثل» [معجم المفردات القرآنية (الشارقة)، مادة «شكل»].

المعاني

المِثل والشَّبه: «الشَّكْل: المِثل والشِّبه» [جمهرة اللغة، ٢/٨٧٧]، «المِثْلُ، والجمع أَشْكالٌ وشُكولٌ» [الصحاح، ٥/١٧٣٦].

الصورة: «وشكل الشَّيْء: صورته المحسوسة والمتوهمة» [المحكم، ٦/٦٨٥]، ومنه في العصر الحديث «ومنه: الفنون التشكيليَّة» [المعجم الوسيط، مادة «شكل»].

القيد: «وشكل الدَّابَّة يشكلها شكلًا، وشكلها: شدّ قَوَائِمهَا بِحَبل» [المحكم، ٦/٦٨٥]. ومنه شَكْلُ الكتاب، يقول ابن دريد: «قيّدته بعلامات الْإِعْرَاب، والى شِكال الدابّة يرجع» [جمهرة اللغة، ٢/٨٧٧].

الالتباس: «وأشكل الامر، أي التبس» [الصحاح، ٥/١٧٣٦]. وعلّته عند السمين الحلبيّ المماثلة: «أشكل الأمر وشكل، أي اشتبه، لدخول شكل غيره عليك» [عمدة الحفاظ، ٢/٢٨٦].

اختلاط اللونين: «والشُكْلَةُ: كهيئة الحُمْرَةِ تكون في بياض العين» [الصحاح، ٥/١٧٣٦]، و«إنَّما سُمِّيَ الدم أَشْكَلَ للحمرة والبياض المختلطَينِ فيه» [الصحاح، ٥/١٧٣٦]. وفي صفة النبيّ ﷺ «كَانَ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ» [النهاية، مادة «شكل»]، «أَيْ فِي بَيَاضِهِمَا شىءٌ مِنْ حُمْرة، وَهُوَ محمودٌ محبوبٌ» [النهاية، مادة «شكل»].

الدَّلّ: «والشِّكْل، بِكَسْر الشين: الدَّلّ» [جمهرة اللغة، ٢/٨٧٧].

الحاجة: «والشَكْلاءُ: الحاجةُ، وكذلك الأَشْكَلَةُ» [الصحاح، ٥/١٧٣٦]. ويردّها الراغب إلى القيد: «والأشكلة: الحاجة التي تقيد الإنسان» [المفردات للراغب، مادة «شكل»].

الجانب والطريق: «والشاكلة: الخاصرة» [الصحاح، ٥/١٧٣٦]، «والشواكل من الطّرق: مَا انشعب عَن الطَّرِيق الْأَعْظَم» [المحكم، ٦/٦٨٥].

في القرآن

﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾ [الإسراء: ٨٤]: فيها أقوال. الطريقة: «أي على جَدِيلَتِهِ، وطريقته، وجهته» [الصحاح، ٥/١٧٣٦]. والسجيّة: «أي: على سجيته التي قيدته» [المفردات للراغب، مادة «شكل»]، وبه «السجيَّة والطَّبْعُ» [المعجم الوسيط، مادة «شكل»]. والجانبُ والنيّة: «وقال قتادة: على شاكلته على جانبه» [الغريبين، ٣/١٠٢٦]. والمذهب: «وقال ابن عرفة: على شاكلته: على خليقته ومذهبه» [عمدة الحفاظ، ٢/٢٨٧].

وينقل معجمُ الشارقة قول ابن عاشور: «وذهب ابنُ عاشور إلى أنَّ أَصْلَ الشّاكلة مِنَ شاكِلَةِ الطَّريقِ» [معجم المفردات القرآنية (الشارقة)، مادة «شكل»]، «وهذا أَحْسَنُ ما فُسِّرَ بِهِ الشّاكِلَةُ هُنا» [معجم المفردات القرآنية (الشارقة)، مادة «شكل»]. ويحكم السمين الحلبيّ على الأقوال كلّها: «وكلها أقوال متقاربة» [عمدة الحفاظ، ٢/٢٨٧].

﴿وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ﴾ [ص: ٥٨]: المِثل: «وَفِي التَّنْزِيل: وآخَرُ من شَكْلِه أزواجُ، أَي من جنسه» [جمهرة اللغة، ٢/٨٧٧]. وبه يفسّره الراغب: «أي: مثله في الهيئة وتعاطي الفعل» [المفردات للراغب، مادة «شكل»]. وفي معجم الشارقة: «أيْ: وعَذابٌ آخَرُ مِنْ شَكْلِه، أي: مِنْ مِثْل ذَلِكَ الأوَّل» [معجم المفردات القرآنية (الشارقة)، مادة «شكل»]. وعند نشوان: «ألوان من العذاب» [شمس العلوم، ٦/٣٥١٧].